علي بن يوسف المطهر الحلي

29

العدد القوية لدفع المخاوف اليومية

شهر رمضان ، سنة بدر ، سنة اثنتين من الهجرة وفي رواية سنة ثلاث . وقيل : يوم الثلاثاء النصف من شهر رمضان ، سنة ثلاث من الهجرة بالمدينة ، في ملك يزدجرد بن شهريار ( 1 ) . 16 - جاءت به أمه فاطمة بنت محمد عليهما السلام إلى النبي صلى الله عليه وآله يوم السابع من مولده ، في خرقة حرير من الجنة ، نزل بها جبرئيل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وآله ، فسماه حسنا ، وعق عنه ، وكان أشبه الناس به خلقا وهيئة وسؤددا . 17 - حديث ( 2 ) الزبير بن بكار ، وابن عون ، عن عمير إسحاق ، قال : ما تكلم أحد أحب إلى أن لا يسكت من الحسن بن علي عليهما السلام ، وما سمعت منه كلمه فحش قط ( 3 ) فإنه كان بين الحسن بن علي وعمرو بن عثمان خصومه في أرض فعرض الحسين أمرا لم يرضه عمرو ، فقال عليه السلام ليس له عندنا إلا ما أرغم أنفه فإن هذه أشد كلمه فحش ( 4 ) سمعتها منه قط ( 5 ) . 18 - وعن الزبير يرفعه زيد بن جدعان ، قال : حج الحسن عليه السلام خمس عشرة حجة ماشيا ، وأن النجائب لتقاد معه ، وخرج من ماله مرتين ، وقاسم الله ثلاث مرات حتى أن كان ليعطي نعلا ويمسك نعلا ، ويعطي خفا ويمسك خفا ( 6 ) 19 - قيل سأل رجل الحسن بن علي عليهما السلام حاجة ، فقال له : يا هذا حق سؤالك إياي يعظم لدي ومعرفتي بما يجب لك يكبر علي ( 7 ) ويدي تعجز عن

--> ( 1 ) عنه البحار 44 / 144 . ( 2 ) في البحار : حدث . ( 3 ) في الأصل : فقط . ( 4 ) في البحار : فإن هذه أشد وأفحش كلمة . ( 5 ) عنه البحار 43 / 358 ، برقم : 36 . ( 6 ) البحار 43 / 339 عن المناقب . ( 7 ) في البحار : لدى .